Discussion about this post

User's avatar
هل أنا حقا أنا؟'s avatar

كتبتُ عن الرواية من قبل، وكل احترامي لمن أعطاها منحها قراءة تليق بها، وقدر الفعلية فلم يختزلها في نَدَب بائس عن قصة رومانسية لم تكتمل.

مغادرة ناستينكا لم تُنشئ السقطة، بل قرّبت لحظة انكشافها، فحالمنا كان ليكتشف عاجلا أو آجلا أنه لم يحبها حقا بل أحب حضورها، أن وحدته خالدة، وأن سقمه أعمق من أن تداويه رومانسية موهومة نسجتها روحٌ أرهقها الانفراد.

Ishraq's avatar

وصفك لليالي البيضاء بهذه الطريقة جداً يشد القارئ

8 more comments...

No posts

Ready for more?