10 Comments
User's avatar
هل أنا حقا أنا؟'s avatar

كتبتُ عن الرواية من قبل، وكل احترامي لمن أعطاها منحها قراءة تليق بها، وقدر الفعلية فلم يختزلها في نَدَب بائس عن قصة رومانسية لم تكتمل.

مغادرة ناستينكا لم تُنشئ السقطة، بل قرّبت لحظة انكشافها، فحالمنا كان ليكتشف عاجلا أو آجلا أنه لم يحبها حقا بل أحب حضورها، أن وحدته خالدة، وأن سقمه أعمق من أن تداويه رومانسية موهومة نسجتها روحٌ أرهقها الانفراد.

سُلطان .'s avatar

وهذا جمالها… كلٌّ يراها من زاويته، ولهذا تبقى حيّة.

Ishraq's avatar

وصفك لليالي البيضاء بهذه الطريقة جداً يشد القارئ

سُلطان .'s avatar

يسعدني أنه شدّك… هذا كل ما أريده من الكتابة.

سلسبيل's avatar

باركتُ حبكِ له… لأنني أحببتكِ أكثر من نفسي.

لكن في تلك اللحظة، مات في داخلي شيء لن يعرف اسمه أحد....

سُلطان .'s avatar

بعض الأشياء لا تحتاج اسمًا… يكفي أنها مرّت وغيّرتنا.

Ishraq's avatar

اقول ماودك تكتب كتاب متأكدة رح يلاقي إعجاب كبير😢

سُلطان .'s avatar

هذا لطف منك… الفكرة موجودة، وبإذن الله ترى النور في الوقت المناسب…

Ishraq's avatar

بإذن الله وتصير دوستويفسكي فرع العرب

سُلطان .'s avatar

يكفيني أن أكتب بصدق… والباقي على الله.