كتبتُ عن الرواية من قبل، وكل احترامي لمن أعطاها منحها قراءة تليق بها، وقدر الفعلية فلم يختزلها في نَدَب بائس عن قصة رومانسية لم تكتمل.
مغادرة ناستينكا لم تُنشئ السقطة، بل قرّبت لحظة انكشافها، فحالمنا كان ليكتشف عاجلا أو آجلا أنه لم يحبها حقا بل أحب حضورها، أن وحدته خالدة، وأن سقمه أعمق من أن تداويه رومانسية موهومة نسجتها روحٌ أرهقها الانفراد.
كتبتُ عن الرواية من قبل، وكل احترامي لمن أعطاها منحها قراءة تليق بها، وقدر الفعلية فلم يختزلها في نَدَب بائس عن قصة رومانسية لم تكتمل.
مغادرة ناستينكا لم تُنشئ السقطة، بل قرّبت لحظة انكشافها، فحالمنا كان ليكتشف عاجلا أو آجلا أنه لم يحبها حقا بل أحب حضورها، أن وحدته خالدة، وأن سقمه أعمق من أن تداويه رومانسية موهومة نسجتها روحٌ أرهقها الانفراد.
وهذا جمالها… كلٌّ يراها من زاويته، ولهذا تبقى حيّة.
وصفك لليالي البيضاء بهذه الطريقة جداً يشد القارئ
يسعدني أنه شدّك… هذا كل ما أريده من الكتابة.
باركتُ حبكِ له… لأنني أحببتكِ أكثر من نفسي.
لكن في تلك اللحظة، مات في داخلي شيء لن يعرف اسمه أحد....
بعض الأشياء لا تحتاج اسمًا… يكفي أنها مرّت وغيّرتنا.
اقول ماودك تكتب كتاب متأكدة رح يلاقي إعجاب كبير😢
هذا لطف منك… الفكرة موجودة، وبإذن الله ترى النور في الوقت المناسب…
بإذن الله وتصير دوستويفسكي فرع العرب
يكفيني أن أكتب بصدق… والباقي على الله.