لا اعلم هل هو وصف الوصف ام تفصيل التفاصيل ام قصة الحكاية .. انه ليس رواية ولا مقال بل مسلسل من الملاحظات التي تفسر لماذا مرت نسمة الهواء بهذا الشكل ، في الحقيقة أنا دائماً اثني على النصوص الجميله ولكن هنا لا استطيع منعي بعد الثناء عليك من الدعاء لك.. فأنت تشعر بالأشياء وتدون الملاحظات ولا تستطيع تجاوز الأمر ،، انت لست بحاجة إلى جمهور ولا قراء بل إلى حبة بنادول
ما أكتبه غالبًا يمرّ بمحاذاة التجربة أكثر مما يعيشها، يتركها قائمة وغير محلولة. لذلك قد تبدو كمشاعر لا تنتمي تمامًا، لكنها تُصيب. يسعدني أنك التقطتِ هذه المسافة.
احببت جدا كأنها تصف حدث يُعاش دائما
ربما لأن بعض اللحظات لا تحدث مرة واحدة.. نحن فقط نعيشها مرارًا… بأشخاص مختلفين وعلى طاولات مختلفة.
هذا الكلام لا أستطيع ان اعبر عما شعرت به أثناء قرائته ،كل محاوله لمدحه، نقل ما حدث لي بسببه ،ستكون اختزالًا.
غريب...لماذا لمسني؟،لماذا انهيته رغم طوله الذي يضجرني في أغلب الأحوال؟...غريب لماذا شعرت انني داخل الحدث؟
رائع هذا مبهر!
لا اعلم هل هو وصف الوصف ام تفصيل التفاصيل ام قصة الحكاية .. انه ليس رواية ولا مقال بل مسلسل من الملاحظات التي تفسر لماذا مرت نسمة الهواء بهذا الشكل ، في الحقيقة أنا دائماً اثني على النصوص الجميله ولكن هنا لا استطيع منعي بعد الثناء عليك من الدعاء لك.. فأنت تشعر بالأشياء وتدون الملاحظات ولا تستطيع تجاوز الأمر ،، انت لست بحاجة إلى جمهور ولا قراء بل إلى حبة بنادول
ربما ليس وصفًا ولا قصة، بل محاولة لترك الأشياء تمرّ كما مرّت.
أنا لا أبحث عن تجاوز الإحساس، بل عن تدوينه قبل أن يتظاهر بأنه لم يكن.
والبنادول… أحيانًا يخفّف الألم، وأحيانًا يطمسه فقط.
شكرًا لكِ على هذه القراءة الدقيقة.
ما أكتبه غالبًا يمرّ بمحاذاة التجربة أكثر مما يعيشها، يتركها قائمة وغير محلولة. لذلك قد تبدو كمشاعر لا تنتمي تمامًا، لكنها تُصيب. يسعدني أنك التقطتِ هذه المسافة.